مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

192

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

وَاجْعَلْنا مِنْ أهلِ شَفاعَتِهِ . 9 - الفاكهي في كتاب حسن التوسل في آداب زيارة أفضل الرسل : المطبوع على هامش كتاب الإتحاف بحبّ الأشراف - : 116 - 120 ، قال : السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النَّبِيُّ الكَرِيمُ - ثلاثاً - السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيرَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ المُرسَلِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خَيرَ الخَلائِقِ أجمَعِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا إمامَ المُتَّقِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا رَحمَةً لِلعالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مِنَّةَ اللَّهِ عَلَى المؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا شَفِيعَ المُذنِبِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا هادِياً إلى صِراطٍ مُستَقِيمٍ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَنْ وَصَفَهُ اللَّهُ بِقَولِهِ : وَإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ « 1 » ، وَبِالمؤمِنينَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ « 2 » ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى سائِرِ الأنبِياءِ وَالمُرسَلِينَ وَآلِكَ وَأهلِ بَيتِكَ وَأزواجِكَ وَأصحابِكَ أجمَعِينَ ، وَعِبادِ اللَّهِ الصّالِحِينَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، جَزَى اللَّهُ مُحَمَّداً كَما هُوَ أهلُهُ . جَزاكَ اللَّهُ يا رَسولَ اللَّهِ عَنّا أفضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ قَومِهِ وَرَسُولًا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ كُلَّما ذَكَرَكَ الذّاكِرُونَ ، وَغَفَلَ عَنْ ذِكرِهِ الغافِلُونَ ، أفضَلَ وَأكمَلَ ما صَلّى على أحَدٍ مِنْ خَلقِهِ أجمَعِينَ ، وَأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أنَّكَ عَبدُهُ وَرَسُولُهُ وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلقِهِ ، فَإنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وَأدَّيتَ الأمانَةَ ، وَنَصَحتَ الأُمَّةَ ، وَجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَكُنتَ كما نَصَّ اللَّهُ في كِتابِهِ . اللَّهُمَّ آتِهِ الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحمُوداً الَّذي وَعَدتَهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَأزواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهِيمَ وَعَلى آلِ إبراهِيمَ ، وَبارِكْ على مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَأزواجِهِ وَذُرِّيَّتِه ، كما بارَكتَ عَلى إبراهِيمَ وَعَلى آلِ إبراهِيمَ في العالَمِينَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ؛

--> ( 1 ) - القلم : 4 . ( 2 ) - التوبة : 128 .